قامت الثورة وقال الشعب المصري كلمته في ظل قانون الطوارئ وحالة الطوارئ ......
اسقط شباب مصر راس النظام وكشف عن الفساد السياسي والاقتصادي في ظل قانون الطوارئ .........
عبر الشعب المصري عن كل ما يعانيه من مشكلات اقتصادية في صورة اعتصامات واضرابات ووقفات احتجاجية في ظل قانون الطوارئ ...............
لم ولن تهدا ثورتنا داخل الصدور فالثورة مخزون ثقافي وحضاري وقيم الحقوق والواجبات ..............
اندهشنا جميعا من ممارسات المجلس العسكري خلال الاسبوعين الماضيين وتهيئة الشعب والبلاد لتمديد حالة الطوارئ وكانها حلا سحريا لحماية مصر من اي تهديدات داخلية وخارجية , فبدا بالبيان المريب حول عدم تامين مليونية تصحيح المسار واتبعها بانسحابه المفاجئ من امام مبنى سفارة الكيان الصهيوني وعدم تامين مبان الداخلية بالقاهرة بشكل ينبئ ان حدثا جللا سيحدث وقد كان ...... مد حالة الطوارئ .
اننا لم ترهبنا السنة وهراوات وقنابل غازو عربات مصفحة ورصاص وقناصة جهاز الشرطة بكافة تشكيلاته من امن مركزي ومكافحة شغب وامن دولة وكذلك لم تمنعنا الشرطة العسكرية من استمرار النضال نحو تحقيق اهداف الثورة المصرية العظيمة من عدالة اجتماعية و حرية وان اعلن من اعلن عن مد حالة الطوارئ فاننا سنستمر في النضال حتى الموت فالشهداء ليسوا افضل منا .
ان استمرار هذا التعامل من جانب المجلس العسكري مع الثورة المصرية ومحاولة احتوائها والالتفاف عليها انما قد يصيب المصريين باحباط والنتيجة قد لا تكون محمودة العواقب فان كره الشعب المصرة ثورة يناير وشباب الثورة فان سينقلب على الحكومة ايضا في ثورة جياع يختلط فيها كل شئ نبيل بغير ذلك وهي ثورات واحتجاجات لا تكون سلمية ابدا .
اننا نخاف على مستقبل هذا الوطن ونحرص عليه اشد الحرص ولا نقبل تشكيكا اي ما كان ومن اي مصدر لاي من شباب الثورة فن ضحى وناضل ضد الطاغية الدكتاتور مبارك انما قدم قربانا للولاء لوطنه ولقيم العدالة والحرية .
ادعو الجميع لاعادة تشكيل اللجان الشعبية وتنظيم الائتلافات فالثورة لم تنتهي بعد والنضال مازال مستمرا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق