الأحد، 24 يوليو 2011

العباسية .......... روكسي ......... التحرير


اصدقائي الاعزاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا احد ينكر دور الجيش الوطني في حماية الثورة والوقوف بجانبها
لا احد ينكر ان المؤسسة العسكرية هى المؤسسة الوحيدة الباقية في تنظيمها وتسلسل قراراتها الطبيعي وان غالبية اعضائها من شباب مصر
عندما تقلد المجلس العسكري مقاليد الامور واصبح كيانا سياسيا عليه ان يتقبل النقد وقد لاحظنا ومعي اخرون هذا التاداخل بينه كمؤسسة عسكرية لها احترام وتقدير تارخي لدينا كمصريين وبين الكيان السياسي الذى حل محل رئيس الجمهورية واصبح على عاتقه ادارة البلاد خلال المرحلة الانتقالية .
هل ننكر عمق العلاقة بين المشير طنطاوي واركان حرب سامي عنان وغالبية اعضاء المجلس العسكري وبين المخلوع مبارك والمقال شفيق والذئب عمر سليمان
هل تابعنا ما يحدث في شرم الشيخ وانها اصبحت وكانها دولة اخرى لمبارك في حماية طنطاوي شخصيا
من لدية قريب في الحلاس الجمهوري او في المخابرات العامة سيعلم حجم المجاملات والوعود والتي اخذها طنطاوي ومجلسه العسكري تجاه مبارك ورموز نظامه
هل دارت عجلة الانتاج من قبل حتى نتهم الثورة بايقافها
هل تقلص راتب المصريين العاملين في الحكومة حتى نتهم الثورة بذلك
هل يعلم احد حجم المعاناه والتي واجهها بشجاعه اعضاء احزاب الغد والكرامة وجماعة الاخوان المسلمين والجماعه الاسلامية وحركات 6 ابريل والحرية والعدالة والحركة الام كفاية اثناء مواجهتهم لمبارك ونظامه البوليسي القمعي وكذلك المخلصين من المستقلين
هل علم احد بتصريح لمبارك في اخر تحقيق اجري معه انه _ اي مبارك _ قام بتفويت 50 مليون لسامي عنان قبل الثورة بايام
هل علم احد ان قاضي التحقيق والذي يجري التحقيق مع مبارك قد قام احمد شفيق بتعيينه مستشارا بوزارةا لطيران قبل رحيله
هل يعلم احد ان رئيس استئناف القاهرة وهو بصفته الوظيفية رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية --- ابن خالة مبارك المخلوع
هل يعلم احد ان هناك من لم يجد جثة ابنه حتى الان
هل يعلم احد ان هناك الاف من المصابين يلهثون خلف الوعود الكاذبة للمسئولين حتى الان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلنا مصريون ولا احتكار للحقيقة والجميع يعشق وطنه باسلوبه ولتبقى مصر الحرة المستقرة العزيزة الابية شعارا نلتف حوله كما التففنا حوله من قبل