خلال ستة اشهر اندفع الامل نهرا في دماء الشباب القنائي ليشارك في العمل السياسي وهي مشاركة كبيرة حجما بعد عقود من المنع والتهميش من قبل الدولة المركزية في القاهرة .
ان تحليل تلك الظاهرة هام جدا فقد ظهرت ايجابيات عدة وشباب اكثر قدرة على قيادة المحافظة نحو التنمية المرجوة فهي المحافظة صاحبة النصيب الوافر من الفقر والامية وهي من اهم عوائق التنمية وكذلك ظهرت سلبيات نامل في معالجتها والقفز من تلك النقطة نحو تعظيم المكاسب من ثورتنا العظيمة .
ظهرت بعد الثورة احزاب سياسية وائنلافات شبابية وتجمعات استهدفت قضايا التنمية وعزوف الشارع القنائي والشباب خاصة عن المشاركة في العملية السياسية وبعض الفئات مثل المراة والاقباط ونجحت تلك الكيانات في تحقيق مشاركة اكبر للاقباط والمراة والشباب وتسربت الافكار الى داخل القرية القنائية واستمعنا جميعا لقضايا تنموية وحلول رائعه تحتاج الى دعم وتمويل لترى النور ولانها حلول من قلب الحدث فانها الاكثر واقعية من وجهة نظري .
فلنرتب افكارنا ونبدا في سرد احداث لنعرف اين نقف .. بدات التجمعات باكبر تجمع شبابي شعبي في تاريخ قنا من وجهة نظري وهو ائتلاف 25 يناير بقنا والذي بدا منذ جمعة التنحي وشارك فيه المئات من شباب وابناء قنا المؤيدين للثورة المصرية وكانت القيادة فيه ثلاثية ولكنها تجذرت حتى اصبحت فردية وابتعد الكثير من ابناء الائتلاف لتكوين ائتلافاتا خرى او المشاركة في احزاب سياسية ولعل مشاركة الائتلاف في تفتيش مبنى امن الدولة وتسليمه للنيابة العامة وكذلك مبنى الحزب الوطني واعتراض مشاركة السفاح عبدالفتاح عمر في اجتماع للحزب المنحل وتبقى مسيرة ربط المطرانية بجامع ناصر عن طريق علم مصر انما مثل حدثا جللا وقمة التوحد والاعلان عن الائتلاف ولكن لقلة خبرتنا السياسية وتعدد الافكار والاختراقات من جهاز امن الدولة ( لم يكن قد انحل بعد ) ادت الى انتهاء تلك القوى الثورية المتجمعه على مبدا واحد وهدف واحد وحاولنا استمرار الائتلاف ليلبي تلك الرغبات في نفوس الشباب مشاركة في العمل السياسي فجاءت التعديلات الدستورية ومن بعدها احداث قطع السكة الحديد لتنهي على ما تبقى من توحد وظهر ائتلاف الثورة الديموقراطي ولم يكن احسن حظا وظهرت الاختلافات فيه ايضا .
شاركت مراكز محافظة قنا في تلك الحالة الثورية وظهرت الائتلافات في ابوتشت ودشنا وعدد من القري ومهدت لتنظيم الشباب الراغب في المشاركة في تقرير مصيره وهو نجاح اخر يضاف الى تلك المحافظة النائية البعيدة عن اهتمام الدولة المركزية .
شاركت جامعة جنوب الوادي بقوة في ذلك الحراك وظهر اعتصام الجامعه الشهير والمطالبة برحيل رئيس الجامعه وهو امين عام الحزب الوطني المنحل ( د عباس منصور ) واذكر الدور للكبير لطلبة كلية الاداب واخرين في دعم الاعتصام .
ظهرت عقب الثورة احزاب الحرية والعدالة والغدوالعدل والوسط والنوروالمصرييين الاحرار واستمر دور حزب الكرامة وحاول اعضاء احزاب التجمع والوفد في تقديم انفسهم من جديد وكذلك الحزب الناصري ومازالت التجربة الحزبية في قنا قيد التجربة والتحليل ومن الظلم الحكم عليها الان ولكننا نستطيع ان نقول انها تحتاج الى اهتمام اكبر بالقاعدة الشعبية وتحتاج الى كوادر سياسية اكثر .
ان المشاركة السياسية حق من حقوق المواطن وقنا تحتاج الى كوادر سياسية اكثر ومازلنا في الطريق ............
ولكن ما يدعو للتفاؤل تلك الروح المتسربة الى نفوس شباب المحافظة ورغبتهم في تغيير وجه الحياة فهل يستطيع ذلك المحافظ والذي جاء بتاييد شعبي على غير رغبة الثوار في المساعدة في نهوض المحافظة ..... لنرى فالتجربة قيد الملاحظة والتحليل ....!
ان تحليل تلك الظاهرة هام جدا فقد ظهرت ايجابيات عدة وشباب اكثر قدرة على قيادة المحافظة نحو التنمية المرجوة فهي المحافظة صاحبة النصيب الوافر من الفقر والامية وهي من اهم عوائق التنمية وكذلك ظهرت سلبيات نامل في معالجتها والقفز من تلك النقطة نحو تعظيم المكاسب من ثورتنا العظيمة .
ظهرت بعد الثورة احزاب سياسية وائنلافات شبابية وتجمعات استهدفت قضايا التنمية وعزوف الشارع القنائي والشباب خاصة عن المشاركة في العملية السياسية وبعض الفئات مثل المراة والاقباط ونجحت تلك الكيانات في تحقيق مشاركة اكبر للاقباط والمراة والشباب وتسربت الافكار الى داخل القرية القنائية واستمعنا جميعا لقضايا تنموية وحلول رائعه تحتاج الى دعم وتمويل لترى النور ولانها حلول من قلب الحدث فانها الاكثر واقعية من وجهة نظري .
فلنرتب افكارنا ونبدا في سرد احداث لنعرف اين نقف .. بدات التجمعات باكبر تجمع شبابي شعبي في تاريخ قنا من وجهة نظري وهو ائتلاف 25 يناير بقنا والذي بدا منذ جمعة التنحي وشارك فيه المئات من شباب وابناء قنا المؤيدين للثورة المصرية وكانت القيادة فيه ثلاثية ولكنها تجذرت حتى اصبحت فردية وابتعد الكثير من ابناء الائتلاف لتكوين ائتلافاتا خرى او المشاركة في احزاب سياسية ولعل مشاركة الائتلاف في تفتيش مبنى امن الدولة وتسليمه للنيابة العامة وكذلك مبنى الحزب الوطني واعتراض مشاركة السفاح عبدالفتاح عمر في اجتماع للحزب المنحل وتبقى مسيرة ربط المطرانية بجامع ناصر عن طريق علم مصر انما مثل حدثا جللا وقمة التوحد والاعلان عن الائتلاف ولكن لقلة خبرتنا السياسية وتعدد الافكار والاختراقات من جهاز امن الدولة ( لم يكن قد انحل بعد ) ادت الى انتهاء تلك القوى الثورية المتجمعه على مبدا واحد وهدف واحد وحاولنا استمرار الائتلاف ليلبي تلك الرغبات في نفوس الشباب مشاركة في العمل السياسي فجاءت التعديلات الدستورية ومن بعدها احداث قطع السكة الحديد لتنهي على ما تبقى من توحد وظهر ائتلاف الثورة الديموقراطي ولم يكن احسن حظا وظهرت الاختلافات فيه ايضا .
شاركت مراكز محافظة قنا في تلك الحالة الثورية وظهرت الائتلافات في ابوتشت ودشنا وعدد من القري ومهدت لتنظيم الشباب الراغب في المشاركة في تقرير مصيره وهو نجاح اخر يضاف الى تلك المحافظة النائية البعيدة عن اهتمام الدولة المركزية .
شاركت جامعة جنوب الوادي بقوة في ذلك الحراك وظهر اعتصام الجامعه الشهير والمطالبة برحيل رئيس الجامعه وهو امين عام الحزب الوطني المنحل ( د عباس منصور ) واذكر الدور للكبير لطلبة كلية الاداب واخرين في دعم الاعتصام .
ظهرت عقب الثورة احزاب الحرية والعدالة والغدوالعدل والوسط والنوروالمصرييين الاحرار واستمر دور حزب الكرامة وحاول اعضاء احزاب التجمع والوفد في تقديم انفسهم من جديد وكذلك الحزب الناصري ومازالت التجربة الحزبية في قنا قيد التجربة والتحليل ومن الظلم الحكم عليها الان ولكننا نستطيع ان نقول انها تحتاج الى اهتمام اكبر بالقاعدة الشعبية وتحتاج الى كوادر سياسية اكثر .
ان المشاركة السياسية حق من حقوق المواطن وقنا تحتاج الى كوادر سياسية اكثر ومازلنا في الطريق ............
ولكن ما يدعو للتفاؤل تلك الروح المتسربة الى نفوس شباب المحافظة ورغبتهم في تغيير وجه الحياة فهل يستطيع ذلك المحافظ والذي جاء بتاييد شعبي على غير رغبة الثوار في المساعدة في نهوض المحافظة ..... لنرى فالتجربة قيد الملاحظة والتحليل ....!





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق