اليك اعتذار
تالقي في وجه الصباح
وحدثيني ...
كيف
كان الحب ....
و كان الاختيار
الا
يزال البحر يجري
الا يزال الدرب يطوي بين افقيه انتظار
الا يزال
النور يسري
صوب ذكرى طللية
وبقايا نار
الا يزال الحلم في عينيك مدفئتي
ومصباحي وامسيتي وتسليتي
سيدتي ...
هل تظلي ملهمتي
وصقيع الوحدة يهزمني
في
ميدان الشعر
وهطول الامطار
يذكرني ...
ببكاء الرغبة
وقت
تلامس جسدينا
والالم الناطق .. وآهة اصرار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق