تمر مصر الان بمتغيرات كثيرة , ما بين انفلات امني ارهق الشارع المصري ومشكلات اقتصادية تزعج المتخصصين وتؤرق حال المواطن العادي .
اختلفت التفسيرات والتحليلات لاسباب المشكلة الامنية والاقتصادية فالبعض روج انها مفتعلة والبعض الاخر تحدث عن ارث ثقيل تركة النظام السابق ناهيك عن المترتب على تلك القضايا من افول نجم سيادة القانون وانتشار اعمال البلطجة وملف الفتنة الطائفية والوحدة الوطنية وهو ما يستدعي ان نفكر في حلول بديلة لادارة الفترة الانتقالية .
لماذا يعجز المجلس العسكري عن حل مشاكل مصر ؟ وتقديم اطروحات حقيقية ؟.. , يكمن السبب في استئثار المجلس بادارة البلاد وعدم درايته بالعمل السياسي والذي يحتمل المنطقة الرمادية في اتخاذ القرار وهو ما يتناقض مع العقلية العسكرية التي تعتمد على الانضباط وتنفيذ التعليمات .
البلاد تحتاج في تلك الفترة الانتقالية الى حلول ابتكارية وممارسة اكبر قدر من المرونة السياسية في الشان الداخلي والخارجي والاهتمام اكثر بالقضايا الملحة المرتبطة بالمواطن المصري حتى تتم عملية الانتقال السلمي والهادئ للسلطة وتحتاج مصر ايضا الى شخصيات لها قدرات خاصة في ادارة الازمات وتتمتع بتوافق عام ايضا .
المجلس الرئاسي المدني يحقق توازنا اكثر للمزاج السياسي العام وقدر اكبر للاطمئنان على تزاهة الفترة الانتقالية وعدم ترجيح كفة على الاخرى وهو ما يحقق تكاتف مختلف القوى السياسية والشعبية من اجل كافة القضايا الوطنية السابق ذكرها كما يقدم نموذجا حقيقيا للمواطن المصري يشعر من خلاله بالوحده الوطنية وعدم التنازع على ارضائه ولوعلى حساب المصلحه العليا كما يتيح فرص اكبر ووقت لقضايا معوقة لتحقيق الديموقراطية والاستقرار مثل محو الامية والتسرب من التعليم قبل الجامعي والتحقق من الهوية المصرية ودور مصر الاقليمي .
ان المجلس الرئاسي المدني ( مع وجود ممثل للمجلس العسكري يتولى السلطات العسكرية لرئيس الجمهورية ) انما يمثل حلا بديلا للسلطة في مصر ويوفر الاستقرار المنشود , ويمثل فارقا في طريق تحقيق الدولة المدنية الحديثة ... سماء رحبا للافكار والجميع.
اختلفت التفسيرات والتحليلات لاسباب المشكلة الامنية والاقتصادية فالبعض روج انها مفتعلة والبعض الاخر تحدث عن ارث ثقيل تركة النظام السابق ناهيك عن المترتب على تلك القضايا من افول نجم سيادة القانون وانتشار اعمال البلطجة وملف الفتنة الطائفية والوحدة الوطنية وهو ما يستدعي ان نفكر في حلول بديلة لادارة الفترة الانتقالية .
لماذا يعجز المجلس العسكري عن حل مشاكل مصر ؟ وتقديم اطروحات حقيقية ؟.. , يكمن السبب في استئثار المجلس بادارة البلاد وعدم درايته بالعمل السياسي والذي يحتمل المنطقة الرمادية في اتخاذ القرار وهو ما يتناقض مع العقلية العسكرية التي تعتمد على الانضباط وتنفيذ التعليمات .
البلاد تحتاج في تلك الفترة الانتقالية الى حلول ابتكارية وممارسة اكبر قدر من المرونة السياسية في الشان الداخلي والخارجي والاهتمام اكثر بالقضايا الملحة المرتبطة بالمواطن المصري حتى تتم عملية الانتقال السلمي والهادئ للسلطة وتحتاج مصر ايضا الى شخصيات لها قدرات خاصة في ادارة الازمات وتتمتع بتوافق عام ايضا .
المجلس الرئاسي المدني يحقق توازنا اكثر للمزاج السياسي العام وقدر اكبر للاطمئنان على تزاهة الفترة الانتقالية وعدم ترجيح كفة على الاخرى وهو ما يحقق تكاتف مختلف القوى السياسية والشعبية من اجل كافة القضايا الوطنية السابق ذكرها كما يقدم نموذجا حقيقيا للمواطن المصري يشعر من خلاله بالوحده الوطنية وعدم التنازع على ارضائه ولوعلى حساب المصلحه العليا كما يتيح فرص اكبر ووقت لقضايا معوقة لتحقيق الديموقراطية والاستقرار مثل محو الامية والتسرب من التعليم قبل الجامعي والتحقق من الهوية المصرية ودور مصر الاقليمي .
ان المجلس الرئاسي المدني ( مع وجود ممثل للمجلس العسكري يتولى السلطات العسكرية لرئيس الجمهورية ) انما يمثل حلا بديلا للسلطة في مصر ويوفر الاستقرار المنشود , ويمثل فارقا في طريق تحقيق الدولة المدنية الحديثة ... سماء رحبا للافكار والجميع.
فعلا المجلس العسكرى اثبت فشله فى ادارة المرحلة الانتقالية الا انى استبعد امكانية تشكيل مجلس مدنى متفق عليه او حتى توافق الرؤى بين اعضاؤه واقترح ان يكلف السيد رئيس الوزراء بمهام رئيس الجمهورية فى المرحلة الانتقالية حيث انه يحظى بتاييد شعبى جيد وبقبول واحترام المجلس العسكرى وارى ان اداؤه سيكون افضل من وجوده فى منصب رئيس الوزراء وبذلك نكون ازلنا عبئا ثقيلا من على عاتق المجلس العسكرى ووضع مهام الرئاسة فى يد امينه ومخلصة كالسيد عصام شرف ويستكمل المجلس العسكرى دوره باعادة هيكلة جهاز الشرطة وتعويض النقص الامنى.
ردحذفتحياتى لك ياد. مهاب
وهذا حل قائم ومطروح
ردحذف