الأحد، 11 يونيو 2006

ما بين حلم الحرية والتقدم ... رئيس الجمهورية

ذكر الكاتب رضا هلال المخطوف والذي لا اعرف عنه شيئا في كتابه الحلم المصري ان رفاعه الطهطاوي كن يحلم لمصر بأن تكون مكان سعادتنا اجمعين نبنيه بالحرية والفكر والمصنع واعتقد ان هذا الحلم الطهطاوي والذي قاله منذ 200 عاما او يزيد .. مازال هو الحلم الذي نتمناه جميعا . ارجو ان تلاحظوا معي الترتيب الذي شمله الحلم والبداية كانت الحرية واذا وجدت الحرية وجد مناخ جيد يدعم الفكر واذا وجد الفكر ظهرت العقول التي تبني المصنع (بالبلدي كده مفيش دولة بوليسية من حقها ان تحلم بأي شئ واللانتوا مصدقين توشكى والعوينات والكويز .. قال كويز قال ) ام الشاعر سيد حجاب فقد قال في قصيدته " كلمة الشعب " باحلم اشوف باب الجرايد ينفتح .................ا لخ
طيب يعني المصريين على مدار 200 سنة وهم يحلمون بالحرية ..امال حكاية شعب طيب ومسالم وعبيط دي ايه الشعب محتاج تصدير للثورة والتمرد .. الشعب محتاج قائد وهناك الكثيرون ممن يستحقون القيادة فهناك جورج اسحاق وقد ناضل ورفض ان يكون ان يكون صورة من صور المعارضة الامتة واكد موقه عندما شارك في تأسيس حركة كفاية ( ونزل الشارع ) ونال ما ناله من زبانية النظام وهناك الدكتور ايمن نور والذي دفع ثمن طموحه السياسي غاليا ورغبته في التغيير وهناك حمدين صباحي والذي قدم مشروعا طموحا متمثلا في برنامج حزب الكرامة وهناك القيادي الاخواني عصام العريان والاستاذ مجدي حسين والذي دفع كل منهما ثمن حرية مصر وكشف فساد المسئولين والقائمة تتسع لتشمل الدكتور يحيى الجمل والدكتور يحيى القزاز والمستشار زكريا عبد العزيز والمعارض والمناضل الابرز كمال خليل ...... وآخرين وهناك شباب قادر على تحمل مسئولية تولي المناصب القيادية فهناك علاء سيف ومحمد الشرقاوي وعلي الفيل ومالك وندى القصاص ووائل عباس وهناك ايضا جميلة اسماعيل ومنال ........... قد لا تسعفني الذاكرة في تذكر آخرين , ولكن هل يعرف الشعب المصري كل هؤلاء ؟ وغيرهم من القوى الوطنية ؟ ومن تتوفر فيه كاريزما القيادة ؟ وسأطرح عليكم السؤال بشكل آخر من يصلح من وجهة نظرك ليكون رئيا للجمهورية ؟ اختر 3 اسماء والترتيب من حيث الاهلية

هناك تعليق واحد:

  1. فى راى الشخصى انا السؤال المطروح غير صحيح وغير مجدى وذلك للاسباب الاتيه :
    1-عدم اتاحة فرصةمن النظام لاظهار الوجوة التى تستحق ان تتولى منصب قائد الامة العربيه والاسلامية
    2-عدم جدية وحرية الاختيار الحقيقى وعدم الاتفاق بين طوائف الشعب على رمز معين لان الوضع الراهن لا يمكن تعديله الا بثوره من الشعب
    3-عدم وجود اتفاق شعبى فى الشارع المصرى على ضرورة التغير وانشغال فرد الشارع العادى فى ما هوه اهم فى نظره _الهم المم_

    ردحذف