قتل جنديان مصريان برصاص لجيش الاسرائيلي وهم ٍمحمد بدوي محمد صديق وأيمن سيد محمد حامد، وهما من قوات الأمن المركزي، وكان ذلك يوم الجمعة 2\6\2006. وبالرغم من ذلك التقى الرئيس مباك اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي يوم السبت 3\6\2006, وقالت ال بي بي سي على موقعها الاليكتروتي ان الاتفاق كان على تشكيل لجنة مشتركة للتحقيق , غير أن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي "أفيخاي ادرعاي" قال لبي بي سي العربية ان الجانب الاسرائيلي متمسك بروايته لما حدث مشيرا إلى ضرورة انتظار التحقيق المشترك بين الجانبين.
وقال المتحدث إن الصور التي التقطت في مكان الحادث تشير إلى ان المسلحين كانا على مسافة تبلغ أكثر من 150 مترا داخل الجانب الاسرائيلي من الحدود.
ونفى المتحدث تأثر العلاقات المشتركة بين مصر واسرائيل بهذا الحادث قائلا إن العلاقات قوية جدا.
ونقلت وكالة رويترز للانباء عن وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية بمصر مفيد شهاب ان اللجنة ستسعى لتحديد ما اذا كان الشرطيان دخلا الاراضي الاسرائيلية فعليا كما قال الاسرائيليون بعد الحادث.
ومن جانبنا نؤكد ان هذة ايست اول مرة , وانما تعتبر امتدادا لمسلسل اهدار الكرامة المصرية من دون رد فعل حقيقي من قصر العروبة.
واعتقد ان كثيرا يوافقونني على طرد السفير الاسرائيلي كحطوة اولى ولكن هل الكرامة المصرية لها من يدافع عنها .......اللي يعرف مين يقولي!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق